علاء الدين مغلطاي
153
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
جيد ، إنما هو ناشح بالحاء ، من النشح ، وهو الشرب دون الري ؛ قال الشاعر : شرابه النشح لا للري يطلبه . . . وأكله لقوام النفس لا السمن ودافع من الدفع عن النفس أو الحريم وغيره ، ذكره ابن دريد وغيره . وقال ابن دريد : وفد الأجدع على عمر بن الخطاب ، وسماه عبد الرحمن . قال الكلبي : ومن بني وادعة : الأجدع الشاعر ، وقد رأس ووفد على عمر ، وهلك في خلافته ، وسمى ولده مسروقا ؛ لأنه سرق وهو صغير . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة ثلاث وستين . وفي « تاريخ البخاري » عن الشعبي أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف بوجهه ولا يسمى ، فجاء يشيعه ، فقال : إنك قريع القراء وسيدهم ، وإن زينك لهم زين ، ولا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر ، وقال ابن سرين : كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره ، قال : وكان يفضل عليهم ، وكان شريح أخسهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة ؛ أيهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيدة . وفي كتاب ابن سعد عن أبي الضحى : أن مسروقا كان يكنى أبا أمية ، قال محمد بن سعد : وهذا غلط ، أحسبه أراد سويد بن غفلة ، وعن أبي الضحى قال : كان مسروق رجلا مأموما - يعني كانت به ضربة في رأسه - فقال : ما يسرني أنه ليس في . وعن الكلبي : شهد مسروق القادسية هو وثلاثة أخوة له ؛ عبد الله ، وأبو بكر ، والمنتشر ، فقتلوا يومئذ وجرح مسروق ، فشلت يده وأصابته آمة ، وعن المنتشر